ال حمد
قد أدركت أنهم الأرض والآس
وغرزوا فى صغاريهم الأساطين
توقفى أيتها الكلمات ولا تتحركى
ولامجال أيضا لصوت الرنين
يخمد الغسق وقد ينطوى
ليرثيه قوس قزح وهو مسكين
يتوقف المطر عند بيوتهم
كأنه يريد السبيل بيد الأمين
وصوتهم عندما يعانق السماء
تهتز مقابر الجبال كأنه أنين
ينحنى القمر عندما يخرج فى الأفاق
ويغيب شروق الشمس على الآيين
ولقد شاهدت الأفق جاثيا
أحتوشته كلماتهم وكأنه جنين
وعن بفكرى ما أكننه اليهم
كأنهم نبراس والناس هم المنبوذين
صمتهم كبرياء يرفعه الأدب بالحياء
























